الاثنين، 1 أكتوبر 2012
الخميس، 19 أبريل 2012
بين السطور
تسللت هذه الكلمه من
بين كل سطوره التي سمعتها وكأنها صوته من بين أوراقه القديمه .
لم أكن ابحث عن شيء
محدد ... أ أبحث من اجل البحث أم بغرض شغل الوقت الذي اصبح الفراغ سمته في حياتي
منذ فترة ؟
أعرف
من خلف هذا الشعور لكني اجهل السبب ... فقررت البحث لا ارادياً عن اي شيء ... لم
انوي البحث او التنقيب ابداً ؛ليس دفناً
لرأسي في الرمال ... وان كنت اعترف اني دائماً افضل الابتعاد و اركن الى
الهروب ... اكره المواجهة وان كنت الرابحه
... اذا كان الخاسر فيها من احب أو على الادق اذا كان الحاصل ان اكسر قيد
الحب بيني و بينهم ... لذا حاولت ان اصحح
دون معرفة السبب ... أمر غريب ... لكنها أنا
أعرف أحواله أكثر مما أعرف نفسي ... لست انت ...
ليست هذه واحدة من احوالك المعهوده ... شرود مستمر وصمت زائد
احب صمتك ولكني
دوماً كنت السامع الوحيد لما تخلو به الى نفسك وصاحبة الحظوة أكثر من نفسك في هذه
الخلوات ... عيناك كانت نافذتي الى الداخل تصحبني بلا استئذان لاسمع بوضوح واشاركك
دون حواجز ..فلم تكن بيننا يوماً اسراراً
، تصمت لتفكر لتصل الى حل ولكن ليس لاخفاء شيء فحياتنا نظيفة بلا خفايا نود سترها...
اما الان وكأن عيناك
تقول لي في كل مرة عفواً ليس مسموحاً لك ...
تتوسل اليها نظراتي
لتتركها تجول كما اعتادت لكن دون جدوى فالامر مختلف ...
ومازلت صامتة منتظرة
كلماتك
حاولت النظر الى
حالي أنا كما أنا ... تمضي السنون مسرعة وانا حريصة على ترتيب مقعده ومكتبه وتوفير
اقصى درجة ممكنة من الهدوء وقت وجوده فعمله الذي أحب كل تفاصيله يحتاج تركيزه ...
كنت دوماً سعيدة به وبتقلبه السريعه بين الدول متعلماً ومعلماً فخورة بشخصيته وضميره
الذي اعتبره كعملة نادرة ... بعقله الراجح ،صبره الجميل وقوة تحمله ... حتى عصبيته
التي تتحدث عن كم الضغوط التي يحملها فأقدم له الاعذار ليختار منها ما يلائم
الموقف وانا في تمام الرضا ... لست بهذه المثاليه و لكنه كان معي بهذه الروعة ..
امسكت طرف الخيط الى
سرك ... ولكني لن اتتبعه ... اريدك كما كنت وليس كما اردت انت الان وفي هذا التوقيت ... وسأظل كما انا فحتماً ستعود يوماً باحثاً عني.
الخميس، 12 أبريل 2012
صديقاي
ذهبوا واحداً تلو الاخر و لم يبقى لنا غير صورة تجمع اشتات الذكريات .... تفوح منها عطر ايام خلت ... وتنذر بقرب الرحيل واستحالة دوام الحال
ازوروهم واحداً بعد الاخر تحملني قدمان ترتعشان من الم
الفراق ... وتصاحبني دمعة اجاهدها فأغلبها أو تغلبني دون ان نختصم فالامر رهن الاقوى
منا ...
اذكرهم بموعدٍ لنا حددناه من سنين
نركض اليه رغم ثقل المهام دون ان نحتال عليه يوماً ... بأحديث طالت ... عن احلامنا
.. عن زلات عن هنات و اوجاع عن ماض تشاركناه اوتفردنا به ...
احدثهم بآحديث طويله عن دموع لنا جفت دون ان نتشارك بواعثها ... جفت
وما طاب اثرها الا بحديثٍ اليهم ... اهنئهم
بليلة صوم ...
اذكرهم في دعوة السحر ...
وأفطر على مائدة تخلو اركانها من احبتي فأرسل
بنصيبهم لجار لنا كنا قد تعاهدناه ... يمتدح
الطعام فاسمع ضحكاتهم تطالبني بالمزيد ... ابادلهم ابتسامة يستغربها الحاضر ولا
اشعر بتمامها فما زالت اماكنهم فارغة لاتجد لها شاغل الا
بدأ خريف حياتنا مبكراً ... في اول الخريف كنا ... تساقطوا
في بدايته ولم ينتظروا حتى الانتصاف ...
الأربعاء، 4 أبريل 2012
بلدي
بلدي
وصف لكل حاجة حلوة باحبها ...
بلدي الي ياما اتغربت عنها
و كنت دايما مشتاق لها ..
مشتاق لناسها الطيبه ..
هموم وأحزان على الجبين
... خطت بتقول ياما عشت هنا
... و بسمه حلوة حتى مع الحزن تقول
لا
... احنا راضيين صابرين على امرنا
.. كرم و طيبه و جدعنه حتى لو الايادي قصيرة
...قلوب وفية وفاكرة ناسها و أهلها
... و عيون تقول كنت فين من زمن
... دا مافيش حاجة تخليك تبعد عن هنا
و ترابك يا بلدي له شكل تاني
... حنين و ناعم
و مع كل وقعة الاقي فيه حضن دافي
من غير جرح او الم
... الطيبه حتى في ترابك يا بلد؟
... طيب أقول ايه للي فيك اشتكى ؟
... هواك من سنين لسه ما اتغيرش
.... و بيقولوا دخان وقش
.. دا الفجريه فيك ما تتعوضش
... تطلع شمسك زاهية بألوان ما فيش زيها
... و السما صافيه زي قلوب اهلها
... تتلون بلون شمسها
... حتى الغيمه جاية في وقتها
... خايفه علينا من حرها
... حر ايه و نسمة الهوى بتشاور لنا
... جايه من عالنيل بتجري
… بتسلم برقه على الجبين
و تمسح بخفة كل الندى
.. و تقول انا كنت جايه من زمن بس عطلني ابنكم
.... و قفت اتأمل فيه ماهي العين لمنظره دايما تشتهي
... نيلكم من زمن بيجري بيعمر و يبني
... و البركه من عند ربنا
... يمكن بعد دا كله ماقولش بحبها
... بحبها و بحب كل الي من اصلها
.... دا الاصل اسم لاهلها
... يارب افضل جنبها
وما اتحرم يوم منها
|
الاثنين، 28 نوفمبر 2011
من خلف الجدران
من خلف الجدران
اغلقت الباب بقوة المجروح عندما يفيق على ألم الجرح بعد فترة السكون الاولى ... ووقفت خلف الباب ادفعه بكل قواي ... التي كانت مجرد اوهام ... اقف خلف باب من القسوة التي اكرهها ولكن قد نتصالح مع من نكره لتمام المصلحة
عندها و لاول مره اقف مع غريمي من اجل مصلحتي
مصلحتي ... هي البعد وغلق الابواب فقدان الذاكره المتعمد لاشخاص ووجوه لاحداث بمجملها وبكل تفاصيلها
غريمي ... القسوة التي حاربتها بكل اسلحتي البيضاء فيما مضى ... اصبح اليوم الحليف الذي انشده ... كي تستجيب الذاكره ووتتخلص من اي رمز لهم
قد يصل بنا الحال الى هذا الحد ... نبحث عن الصغائر و ما يسوء وسط ركام الذكريات فنجده وقد لا نجده لاننا لم نعتد النظر اليه ...كنت انظر اليهم فلا ارى فيهم اي شيء يشينهم او يشين علاقتي بهم ... انظر فأجد ان وجدت اموراً يطيب لي التجاوز عنها فلسنا من خيار البشر ليكونوا هم كذلك ... اغض البصر عن كل شيء قد يكشف عورتهم ... لأني ارفض النظر الى السيء .
كنت كذلك
يتساؤلون بكل عفويه عن عدم وجودي هناك عن اجتنابهم وعن غلق الابواب دونهم ... سؤالهم مشروع ... اما اجاباتي فلن تجد لديهم اي قبول ... ايام مضت بل سنون دون اي اعتراض ...ثم وبلا مقدمات قطعت طرف الخيط الذي يربطني بهم ... عفواً،لم أقطعه فكنت اطلب ودهم ولكن وقفة مع النفس حاولوا عندها شد طرف الخيط الذي انسدل من جهتي نحوهم على الدوام فلم يلحظوا وقفتي فتمزق الخيط
لكن ... بعد المراجعة الدقيقة لحالي فقط وحساب دام وقتاً عصيباً اقر من خلف هذه الجدران ... انني المذنبة الوحيدة ... هم كما هم بكل الملامح التي حاولت عيني تجنب القبيح منها ... اما انا فلست كما كنت.
انا هنا المتغير الوحيد ... وعلى من تغير حاله ان يتحمل ثمن التغيير وتبعاته.
الثلاثاء، 21 يونيو 2011
لأرضها أشتاق
هل شعرت يوماً بالشوق الى مكان ما حتى وصل بك الحد الى تخيل الذوبان فيه عندما تطأ قدماك ارضه التي تهواها ... تتخيل الذوبان بكل معانيه الحسية والمعنويه ...
الذوبان وما يعنيه من عدم الانفصال مجدداً ... ذوبان معنوي لا مفر لعاشق من محياه ... يصاحبه رغبة في الالتصاق بالارض ... رغبة في رباط يحول بينك وبين مغادرتها مجدداً ...
تدفعنا ملاحم الحياة وأمانينا التي لا تنضب الى الابتعاد ... ونؤجل موعد اللقاء لحين تحقيق آخر الاماني ... ولكن الأخير من أمانينا لا يأتي ...
ونظل كذلك نصارع الحياة بين دافع لتحقيق المزيد من الاحلام لنا أو لمن نحب وبين رغبة لنا شديدة الخصوصية تنبع من القلب في الرحيل الى هناك ؛و لكن لأن قلوبنا أوعية متسعة تتحمل دوماً ،وتفكر كثيراً في من حولها ... فيكون التأجيل هو الحل الحاضر ،سريع التنفيذ ،والمنقذ الوحيد لرغبة تعتصرنا
ولكن ... بعد سنين طوال حتماً لابد من قرار تأجل طويلاً ...
آن موعد الرحيل رغم كل الاماني التي تحلق عالياً وتدعو للمزيد من البقاء املاً فيها ... لكني عزمت ... فلن التفت الى اي منها قبل ان اكون هناك ... لن ألتفت الى اي شيئ قبل ان التصق بأرض احببتها تناديني بحب وشوق هي الاخرى ... فلن اخيب رجائها ولن اسوف رغبتي الحقيقيه وسأحزم حقائبي وأعلن العصيان على أماني التي ارهقتني ...
وسأستسلم بكل اقتناع لرياح الشوق التي ستحملني الى ارض عطرتها كل معاني الماضي الجميل.
الأحد، 12 يونيو 2011
بقايا حروف
امهلتها الكثير لتصلح من حالها ,فتمادت في فعلها ,تركت لها مساحة بيضاء على صفحتها معي علها تسطر حرفاً يغير ما سوده قلمها ... فمن قسوة القلم ... تمزق الورق ... فلم يعد الامر سواد الحرف؛ قد يُمحى بممحاة النسيان او صدع ارض قد تتدحرج اليه حبات الرمال فتجبره الايام.
لم يكن الورق معبراً عن قوة العلاقة أو ضعفها ...
ولكنه المعنى الذي يوضح صفائها الدائم ووضوح كل ما يتخللها ... وكانت الكلمات عليه تحكي كل التفاصيل ومدى تناغمها ... فلاشيء انسب للورق من قلم رقيق يجيد صاحبه وضع الحروف به بين السطور ... مميزاً بين ما يستحق ان يعلو السطر وما من شأنه النزول ...
ولكن للاسف قليلون هم من يجيدون الامساك بالقلم بمعناه الحقيقي ...
قليلون هم من يعرفون حق الحرف ومكانه الصحيح ... لذا تخرج الكلمات دوماً على اوراقنا غير واضحة المعنى تختلف من عين لأخرى فالقاعدة لم تطبق كما هي ... بل لم يعد الكثير منا يتذكرها ان كان يعرفها بدءاَ
في هذه اللحظه ؛حتى نقاط حروفنا لم تعد المعهودة ... نضع ما نشاء ونترك الاكثر ليتكهن به الطرف الاخر ... ثم نعاتب ونصرخ في وجوه بعضنا مُدعين ان حياتنا التي تمثلها الحروف والكلمات والعبارات على اوراقنا بين من نحب ومن لا نحب على حد السواء اضحت غير مفهومه
تهمة ؛من ابشع التهم التي قد يتبادلها اناس عاشوا القدر الاكبر من حياتهم يتقاسمون كل المعاني وكثيراً مما سمعوا وشاهدوا ...
اصبح الامر بعد هذا العمر الطويل فجأة وبدون مقدمات غير مفهوم ...
اضحت كلماتي التي قاسمتني رسمها غريبة عنها يُعجزها الوصول الى معناها ...
وتكرر التهمة وهي لا تعي ان سقوط نقاط حروفنا ما هو الا اشارة لنضوب المداد وجفاف القلم ... فلم تتحمل اوراقنا احتكاك قلم جف حبرة ... واستجابت فوراً لضغطة قلم يحاول التأثير كما اعتاد ولكن النتيجة كانت في الاتجاه الاخر ... ثقب سن القلم اوراقنا ... وكالمذبوح الذي لا يشعر جرحه في مستهله ؛كان كلانا ... فلم نترك القلم الا و قد تمزقت اوراقنا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
2/4/2023
كيف لأمل طال انتظاره أن يتحول لألم و أن نقول ليته لم يكن ؟! كيف لبكاء الفرح أن يتحول بكاء حزن! كيف تكون الحياة بهذا السخف و هذا الغدر ! الحي...
-
عام مر على رحيلك سيدي وكل يوم يمر يزداد حزني عليك و كلما أردت أن أكتب لك أو عنك اهتز قلبي و عجز قلمي تماما فلم اعتاد أن أكتب عن عظيم مثلك فأ...
-
سألت الله جبرا وعوضا ... وما كنت أتطلع إلى كل ذاك الفيض ... كان منتهى أملي أن يطيب قلبي وان أعود لاقبل على الناس كما كنت...
-
كيف لأمل طال انتظاره أن يتحول لألم و أن نقول ليته لم يكن ؟! كيف لبكاء الفرح أن يتحول بكاء حزن! كيف تكون الحياة بهذا السخف و هذا الغدر ! الحي...






