الخميس، 1 مارس 2018

ممرات الحياة






ممرات الحياة  يبهت  ضوئها  ويخفت  كلما  لامسته الأحزان 
ونشعر بالتوقف  الذي  يلازمنا  نحن فقط  ... فلا  نحتاج  وقتها  سوى  ذاك  الشخص ... الذي  يضيء  ولو لبعض  الوقت تلك الزوايا  المنطفأة  .. إلى من يمكنه  أن يعيد  النور إلى المكان  حولنا لينبت  بداخلنا  أمل  الرجوع  إلى نفسنا  القديمة  ... لينمو  اليقين  بأن ما قدمت  لن يضيع  سدى 
وأن القادم  سيحمل  في طياته  ذاك الجبر  المنتظر  

ليست هناك تعليقات:

ملاذ

كيف لي أن أشرح لكِ ما يحمله قلبي ؟ كيف أخبركِ أنكِ لستِ شخصًا عابرًا في حياتي، بل حياة كاملة؟ أحيانًا أشعر أنكِ لم تعودي في قلبي، بل صرتِ جز...