كيف لي أن أشرح لكِ ما يحمله قلبي ؟
كيف أخبركِ أنكِ لستِ شخصًا عابرًا في حياتي، بل حياة كاملة؟
أحيانًا أشعر أنكِ لم تعودي في قلبي، بل صرتِ جزءًا منه، حين أنظر إليكِ أشعر أنني أنظر إلى قلبي!
منذ التقينا في المرة الأولى و إلى اليوم و أنا أتعجب كيف استطاع إنسان أن يصبح بهذا القدر من الجمال، و أن يحوي كل هذا الدفء ؟
كيف لعناقكِ أن يحمل الطمأنينة و السكينة، كأن أعباء الحياة كلها تتلاشى للحظة ؟
وكيف لذراعين أن يمنحاني كل هذا الأمان؟
كيف لي أن اشرح لكِ؟
