الخميس، 21 أبريل 2016

نظرة


 
 
 تغيرت قبل الأوان ... فكانت الملامح أبعد ما يمكن عن الحقيقة

أبعد ما يمكن عن تلك الصورة المعهودة

وجه قديم بملامح جديدة

صوت منخفض

كلمات مقتضبه

ونظرات حدتها تقطع سبل التردد أو أي نية للتفاوض فيما قيل

ورأس منكفىء على شيء يبدو أن أهميته لا تقل أبداً ... وليس لحدث مهما ظهرت أهميته أن ينافس تلك الجوهرة التي تعلقت بها أنفاسه.

وهزال في نزال دائم مع ذاك الجسد ينهزم أحياناً ويغلب في الأغلب

وعلى تلك المنضدة التي تجاوره صورة لا يتجاوز عمرها عام وهو في تمام  الأربعين ... وبلمحة صغيرة ستدرك فرق سنة كاملة من الأحزان دون فاصل على  نفوس لم تفلح أن تجد لنفسها باباً للخروج لتمنح لنفسها فرصة  لتعاود الحياة من جديد
 

ليست هناك تعليقات:

ملاذ

كيف لي أن أشرح لكِ ما يحمله قلبي ؟ كيف أخبركِ أنكِ لستِ شخصًا عابرًا في حياتي، بل حياة كاملة؟ أحيانًا أشعر أنكِ لم تعودي في قلبي، بل صرتِ جز...