الاثنين، 18 يناير 2016

ثم لا شيء






وتخبوا بهجتم ويزول الكثير من الود الذي بان منهم  ليس جفاءا منهم ...

ولكنه القلب عندما  يتغير من حال إلى حال

وكأن أياديهم لا تصل إلينا ،وكأن حروفهم تنتقل في الفراغ فلا أثر لها ،
والقلب مشغول بمواجعهم التي خلفتها الأيام  ...  فحجبت عنه كل محاولة منهم للوصول مجدداً ...
 وحتى بعد أن تنجلي آثارهم   فلا حب لهم ولا كره ...

يبقى لهم اللاشيء

ذاك هو منتهى خصوصيتهم في القلب الذي امتلىء بهم زمناً

فسبحان مقلب القلوب

 

ليست هناك تعليقات:

ملاذ

كيف لي أن أشرح لكِ ما يحمله قلبي ؟ كيف أخبركِ أنكِ لستِ شخصًا عابرًا في حياتي، بل حياة كاملة؟ أحيانًا أشعر أنكِ لم تعودي في قلبي، بل صرتِ جز...