الأحد، 17 يناير 2016

زوايا بلا عنوان




 





 
 
وتكمن بؤر الأوجاع داخلنا  في تلك الزوايا التي لا عنوان لها ... هناك حيث اختلط
 الكثير منها  اختلاطًا مؤرقاً ،اختلاطًا يصعب معه التحديد ... فأي منها الأصعب وأي منها الأعمق ... وكأنها تعاقب فينا إهمالها وتجاهل أسبابها طيلة السنون الماضية ...
آن الأوان لتثأر كما يليق بها فقد استحكمت حلقاتها  ...
فتلك الأوجاع المباغتة التي لا تتناسب مطلقًا مع  تلك المسببات الهشة :  الانكسارة  والشرود والهروب بكل اشكاله في كل وقت وكلما سنحت الفرصة للعزلة ما هي الا ثأر تلك الأوجاع مجهولة العنوان .
 

ليست هناك تعليقات:

ملاذ

كيف لي أن أشرح لكِ ما يحمله قلبي ؟ كيف أخبركِ أنكِ لستِ شخصًا عابرًا في حياتي، بل حياة كاملة؟ أحيانًا أشعر أنكِ لم تعودي في قلبي، بل صرتِ جز...